يا فلسطين يا جرحنا النازف
لم يعد للحديث بقية سوى بضع رشفات من القهوة وبقايا أشلاء الموسيقى, التي تنزف لتصادف بجرحها نزيف بلدي.
لم يعد إسمك الذي تربيت عليه يزين جوانب الطرقات.. ولم تعد أنتِ كما كنت أراكِ.
أنا الأن أرثيكِ بين مقتطفات الأدب كتابا جديد
وبين ألحان الرحباني ضربة وتر.
لم تعدِ أنتِ ولم يعد للحديث بقية
ولم يعد للحديث بقية ..
هاااااااااااااااااااااااااااااااااااااي
بدي اشكرك على طرحك ومروك المميز والرائع
باي رغده
Von: raghda am Juni 24, 2008
um 9:58