علم النفس وتحليل الشخصيةمصط
لح الحاسة السادسة نسمع عنه كثيرا ومنا من يؤمن بوجودها ومنا من لا يؤمن  اقدم لكم هذا الموضوع الذي اعددته من مصادر مختلفة متمنيا ان ينال اعجابكم…. 
ما هو الحدس وماذا تعني الحاسة السادسة؟
من الناحية العلمية ترتبط الحاسة بوجود أدوات لخدمتها. فالعين للنظر والأذن للسمع وهكذا. وبما أننا لا نعرف أداة لحاسة غير الحواس الخمس فان تسمية الحاسة السادسة تفتقد للدقة. ولعل المصطلح الأدق هو تسمية ” القدرات غير الإعتيادية”. وهي قدرات لا يمكننا إنكارها مع أننا لانملك التفسيرات العلمية لها. والحدس هو واحدة من هذه القدرات…

أما عن تعريف الحدس… فهو نوع من انواع تذكر المستقبل. بمعنى أن ما يحدث لنا مستقبلاً هو نتاج سلسلة من تصرفاتنا السابقة التي تؤدي الى حوادث المستقبل. وتذكر هذه التصرفات بصورة عملياتية ( Operatoire) ينمي الحدس عند الشخص.


هل هي مرتبطة بعمر معين، بقدرة معينة، بجنس معين، وهل صحيح أن المرأة تملك حاسة سادسة بنسبة أكبر .من الرجل؟

الجواب على هذه الأسئلة يستند الى المعاينات والى التجارب الشخصية. وهو غير مدعم لا بالإحصائيات ولا بالتفسيرات العلمية. فالمسألة هنا تتعلق بقياس ما لا يقاس. فنحن نعجز حتى اليوم عن قياس القدرات العقلية المعروفة (التفكير والتعلم وحتى الذكاء… الخ). فكيف لنا الإدعاء بقياس قدرات غير محددة؟. واجمالا من خلال التجارب نستطيع القول بأن هذه القدرات تكون أكثر تطوراً لدى الأطفال ولدى الإناث.

هل نستطيع القول بأن المنجمين يملكون الحاسة السادسة؟

يعتمد التنجيم على مباديء الإستشعار عن بعد. وبالتالي فهو يعتمد على فرضية علمية صحيحة. وهي نتيجة تراكم التجربة الإنسانية في محاولاتها لإختراق جدار الموت والمستقبل والسعي نحو النجاح وحتى الخلود. وإنطلاق التنجيم من هذه التجارب الإنسانية المتراكمة عبر التاريخ يجعله على علاقة بالقدرات غير الإعتيادية وبالتفسيرات غير الإعتيادية للمحسوسات الإعتيادية. مثال ذلك أن الحالم يصيغ حلمه وفق سيناريو يعتمد على ذاكرة الحالم. في حين يفسر المنجم الحلم ذاته إنطلاقاً من علاقة الحالم بشخصيات الحلم ومن الرموز الحلمية. وهي رموز تختلف باختلاف طريقة التفسير. فللتحليل النفسي رموزه العلمية وللتفسير التقليدي رموزه الانثروبولوجية. أما التفسير التنجيمي فله أيضاً رموزه الخاصة من فلكية وتخاطرية وروحانية وغيرها.

كيف ننمي الحدس؟.

هنالك إقتراحات مختلفة لتنمية الحدس. وهي عديدة ومتناقضة بحيث يصعب ذكرها مجتمعة. ولو حاولنا تقريب هذه الاقتراحات من الفهم العلمي نقول بأنها تشترك في ما بينها من حيث سعيها الى تطوير قدرة الشخص على تدريب حواسه العادية الخمس على التعاون في ما بينها لإنتاج قدرة جديدة هي في الواقع قدرة على تحقيق التعاون والتكامل بين مختلف هذه الحواس.

متى يخطيء الحدس؟.

إنطلاقاً من الجواب السابق فإن خطأ الحدس يحدث عندما يفشل التعاون بين الحواس المشاركة في تحقيق التوقع الحدسي.

هل الحدس هو دائماً القدرة على معرفة الأخبار السيئة فقط؟.

المسألة هنا سيكولوجية بحتة. فالإنسان ميال لتسجيل الأحداث الإيجابية على أنها حصيلة طبيعية لجهوده. لذلك فهو يبتعد بها غريزياً عن الطابع الحدسي. وهو لا يلجأ الى القدرات غير الإعتيادية الا في حالات الحدث السلبي. وهذا يفسر طغيان السلبيات على الحدس….

All Rights Reserved for

Omar Design  2011

info@omardesign.org/wordpress

2011

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s